الشاعر عبدالله صوفان


   "تحت قصف الهوى والغرابة"

أشاعرةُ أنتِ
أمْ ساحرهْ
لستُ أدريِّ
شُعوري
وقَلبيِّ
لهَا وحْدهَا
لمْ يعُد بيِّ سُوىٰ حُبها
يَختلجنيِّ
بعْد أنّ سطَّرت
أنَامِلها أحَرُفهْ
* * *
آه ياعَاشقتيِّ
ياعُش رُوحيِّ وأدْراجهَا
هلْ رأيتِ غَراماً كَهذَا
لاَ تَترُك الظِلُ
أشْواقهُ يَسْتريحَ؛
ويَأتيِّ القَصيدةُ مِنْ بَوحهَا
يُداعبُ تَوقيِّ بِأوزانِهاَ؟!
غَراماً سَحائِبهُ سَاكِبهْ
منْ شِفَاة الفصَاحةِ
والومضةِ المُخلصةْ
* * *
تَتْساءَل أَكْمامهَا
وَالشُجونُ المُطلةُ:
مَاللْمسَافَاتِ بَاكِيةُ
وشَبابِيكُ اللقاءمُقْفلةُ
والعِناقُ تجمّد فَوق صَومَعةُ
البعيد؟
مَا هَكذَا هيِّ رُوحنَا
تلْكَ الْتيِّ فيِّ سَمَّاهَااْجتَمعنَا
وإِن أَرْهقتَنا اشيِاَقاتَها
وطالَ إليَّنا السفر ..!
* * *
تَحت قَصْف الغَرابَة
تَرقُد أَنْفاَسيِّ مِبعْثرةُ
تَتسّولْ وصُوليِّ إلىٰ حضْنهَا
وتَفاصِيلهَا
أَغْلق القُربُ أَبْوابَةُ
أَغْلق الأمَلُ أَحْلامةُ
يَا  إِلهَ الْسَّماَواَت
لَمْ. يَبْق يَاخَالِقيِّ مَدْخَلاً
غَير بَابِكَ...
بَابُ  الرّجَاءَ.
* * *
دَعِينيِّ  لِحُزنيِّ
وفُقديِّ
فَما عُدتُ أَذْكُر مِنْ وِحْشتيِّ
مَنْ أَكُونُ
فَقدْ أفْقدَنيِّ الْحَنينُ "أناي"
وَنبْضيِّ.
سَلبنيّ شُعوري وشِعْريّ
وَأنْهكَنيّ.
تَركَنيّ فيِّ طَريّق الْريَّاحَ
رَماداً بِلاَ ذَاكِرهْ
***
إنهُ قَلبيِّ القَتيل
لاَ رُوحُ تَمْنحَهُ الأنبِعَاث
فيِّ عُتمةَ القَهْر
لا بَسْمةُ مِنكْ َّ يَاشَاعِرة
تَمْضيِّ بِه خطوةً للضيَّاء
لِتعُود إِليّهِ الْحيَاةُ
وتَنشُ ذُبَابُ الغَرآبَةُ
منْ نَاظِريه
وَخدّ الغرَامَ النَقيِّ
ويَفْتش شَبابيِّ الذيِّ قَدْ هَرِمْ
بعّينَ الوجُود وِأحْلىٰ مُقل
سَاااااااااحِراَت .

{عبدالله صوفان🌹}
  ١٣/رمضان/١٤٣٩ه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة