الشاعر أبو إياد

عهد الصباح
أمر أمام منزلها
كعادتي كل صباح
أستنشق عبيرها
بداية يوم جميل
وما أن تقترب خطواتي
قادمة من بعيد
تعرف طريقها الممهد بالورود
إلى نسيم صباح المعهود
حتي يشع نور وجهها
يطل من نافذتها
تبرق إلي عينيها
تصيبني سهامها
تتلقفني بلهفة نظراتها
ترسم إبتسامتها
باشارة مخفية عن العيون
تلوح لي بيدها
تتثاقل خطواتي قليلا
حين أقترب أكثر وأكثر
أهمس لحنا بأذنها
عودتها سماعه أحبك
أكمل خطواتي مبتعدا
يبقى قلبي معها
أتلفت خلفي مودعا
ويبقى العهد بيننا
كتبنا حروفه بدمنا
لن نتخلى أو نخون
أو نتنازل عن بعضنا
                          بقلمي...أبو إياد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة