الشاعرة خديجة نعـوم
كتابات باردة**
ـــ
كتلك القشة
يداعبها رقيق الأمواج
يجرُّها تارة .. عابثاً لاهثاً
ويُرسلُها أُخرى.. علها
تحلُم بالبدر تتنفَّس
رائحة اليمِّ
هناك وحيدة.. عائدة
كلاجئة.. أظناها التِّرحال
تروِي ما مرَّ وما
كان
هناك تقفُ
تتنفَّسُ الوحدة والصقيع
كتلك الزيزفونة
رفعت جيدها،، لزرقة السماء..
عالية تزِفُّ أخبارها..
تستنجد برُقيِّ..
ثبات
يمرُّ عليها الفصل وإخوته
.. تعشق
تتطلع لموسم جديد
هنا مرّت
السُّنون الطوآل
مع كل غروب
بدون انقطاع
و..تنتظر ..،،،،
كتلك الضحكة والدمعة
يأتِين بدون ٱستأذان
تغامِر والأقدام منها
تغوص في الأزمان
والقصص منها.. تُعبِّر في
ٱزدحام
تتطلَّع ولا،، تتطلع
تنتظر ولا .. تنتظر
من هناك عبرَت شموسٌ
وغادرت
وحيدة كما الأيام
وقوفُها هناكَ.. تنتظِر
ــــــ
بقلمي// خديجة نعـوم
تعليقات
إرسال تعليق