الشاعر محمود_حمود
كم أعشقُ النيرانَ فيكِ صغيرتي
وَمُنى الفؤادِ الموتُ بالأهدابِ
هلْ يَطلُبُ العشّاقُ أرْفَعَ مِيتَةٍ
انْ جاء قتلاً في يد الأحبابِ؟!
لو تعرفي شوقَ المماتِ حماسةً
لوَصَفْتِني في أشجعِ الألقابِ
فَلَئِنْ مرَرْتِ على جروحيَ ساعةً
أَبصَرْتِ فيَّ محارقَ الكُتّابِ
من ماتَ عشقاً في سطورِ قصيدةٍ
أو ماتَ شوقاً من خلالِ كتابِ
فَأْذي فؤاديَ ما اسْتَطَعْتِ فإنّني
أَستَقبِلُ الطَّعَنات ِ بالتِّرحابِ
#محمود_حمود
#Mahmoud_Hammoud
تعليقات
إرسال تعليق