الشاعر حيدر غراس

رهانات الليل ألخاسرة
....................
اؤمن سلفاً بخساراتي..
وبزهواً أرتضيها
أن ترهن عمرك لأمرأة من غيم السماء
تمنحك الحياة..
وماأن تلامس شفتيها
تنزلق كحبة زئبق في درب سراب
لايعول على رجئ صداه...
هذة الحماقات الكبيرة التي اقترفتها
ولست نادماً على مافعلت..
فكم من مرة خلقت منك
أمرأه من حلوى
أتعبد في محرابها
وحين أجوع التهم حلوى
الثغر...
هذة الذاكرة المتقدة
والمستفزة بقصيدة
الشعر...
تأخذ بعداً كينونياًلم أنجو
من أوارة..
كلمات اندلقت في مخليتي
كؤس الخمر....
لعل الفارق الزمني المهول
والقناعات المزيفة كانت الحد الفاصل
بما اؤمن ومااليه ألامريؤل...
الرهانات ، الخسارات، القناعات
هذة المسيات الكبرى اين تقف منها
ومن أنت ؟
وبأي اسواق نخاسة الفكر المهزول تستعرض
بضاعتك البائتة والمتعفنة ورماً امام
هذا المد الهائل من بضاعات الديجتل الرقمي
فما عاد ذاك رقيمك الطيني يخط بأزاميل
مسمارية فقد استعاض الجمع عنهابأصابع
رقيمية منقوعة بدفق شهوات نافرة..
ارتضيت ام لم ترتضي..
اتخشى القشة الاخيرة..
هه...
سأبصق بوجهك مرة أخرى ..
ثم اين اقوالك ، ادعاءاتك، علبة الفازلين
التي تحملها في جيبك بدعواك أنها ترطب ماضاق بة أمرك...؟
اين فلسفة الجنون ويوتوبيا الخيال التي
تتمشدق فيها في كل حرب أوار..؟
دع عنك كل هذا..
وشاركني لفافة من تبغ الخيانات الكبيرة
ولنرهن خرقة القول ونعقدها عند أخر
لقول جارنا المجنون حين قال:
الحياة هي طعام و..........
.
.
.حيدر غراس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة