الكاتب عبدالله أيت أحمد
عزيزتي..
بزتك اليوم تناسب تماما لون شعرك كأنها لوحة أبدعتها يد ساحر أو كانها مستوحاة من ألوان الطبيعة الخلابةالتي لا يظاهيها جمالا إلا جمال روحك وعذب حديثك، في نسق يصعب وصفه بلغة البشر ولكي تفعل عليك أن تتقن قراءة ما بين السطور والمشيء على ظهر الفراغ وفهم ما لم تنطق به الشفاه..سأترصد كل حركة وإشارة تصعد من أعماقك كي أغرق في عمق رسالتك..بسمتك بكل لغات الكون لذلك رأيت القدر يبتسم في عينيك.
عبدالله أيت أحمد
تعليقات
إرسال تعليق