الشاعر محمود السلطان
أسيرتنا تشتكي ...
.........................
يا رجال الأرض لبُّوا ندائها ...
إنَّ القدسَ تشتكي عصر أصفادها .
اشتد الوثاق وضاق حزامها ...
... وتفاقم جرحها من هدر أهوالها .
أين العتاد كيف الجياد ركوبها ؟...
... أين الشجاعة أين اختفى مقامها ؟
صدأت سيوف العز في أغمادها ...
... واْلتَوَتْ الرماح قهراً تَمِلُّ ثباتها .
ترى السهام قد هشَّت أقواسها ...
... وبالت حبالها وتفككت أعقادها .
حتى الخيول قد خلعت لجامها ...
... وتخلى العَدْوُ عنها لسُوءِ أحوالها .
أين الرجال قد ضاعت كرامتنا ...
... أين العزائم أين توارى حُسَامها .
هِبُّوا واستووا للقدس صفا ...
... واستلوا السيوف واردموا أغمادها .
إن النصر لا يرضَ مصاحبةً ...
... لأشباه الرجال ولو عَلَو أسوارها .
كن كالحسام لا حد لحده ...
... وحرر يداها وقطِّع سلاسلها .
الشاعر محمود السلطان .
تعليقات
إرسال تعليق