الشاعرة عائدة قباني
الحلم العربي
حلُمٌ سرى في خاطِري ياموْطِني
........ أتُرى أراكَ مُوَحّداً حُرّاً هَني
ياسعْدَنا لوْ أنَّ ذا يوْماً جَرى
....... لا لاجِئاً ومُشَرَّداً في موْطِني
ياليْتَ نرْجِعُ وِحْدَةً جَسَداً هُنا
........ قلباً ونبْضاً واحِداً لا ينْثَني
مهما أتَتْهُ عواصِفٌ هوَ صامِدٌ
...... لكأنَّهُ طوْدٌ حصينُ المَسْكَنِ
وأُناسُهُ لكَأنّهُمْ وُلدوا لأمٍ
........ وأبٍ يَداً بيَدٍ .. بوجْهِ المُذْعِنِ
رفَضوا الخُنوعَ وبدّلوا أقْدارَهُم
........ بالعَزْمِ عادوا أمَّةً لا تنْحَني
ملكوا زِمامَ الكونِ خافَهُمُ العِدا
...... سادوا الدُّنا برسالةِ الدّينِ السَّني
بتسامُحٍ لا كُرهَ لا أحقادَ لا
........ بمحبةٍ لا بُغضَ لا بضغائنِ
حُلُمُ بدا ياليْتَهُ يوْماً أتى
........ لنرى الحَياةَ بدَتْ لنا كجنائِنِ
بالوردِ تفرِشُ دَرْبَنا لا ظُلْمَ لا
........ لا حربَ لا... نحظى بعَيْشٍ آمِنِ
عائدة قباني
تعليقات
إرسال تعليق