الشاعرة غادة السيد

جلست على ورقات الورد بخجل
تلعثم لسانها ولم تدري ما تقول
انتثر الرحيق على وجنتها
وقطرات الندى انسابت أمامها
لتفك خجلها
هتفت بأعلى صوتها
هويته نعم إني هويته
وسكن فؤادي واستقر بخلود ضلوعي
ياوردتي لا تبوحي بسري
لازلت أذوب خجلا عندما ألقاه
وهو لا يرحم خجلي
أسير لمذبح هواه
وانقاد لرؤياه
اااه لو يعلم كم اهواه
#بقلمي
#غادة السيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة