الشاعر خالد مصطفى العبدالله
---كفاكِ لعباً بأقداري---
عذراً يا ملكة الصبا فإني
عشقت من بعدك عمراً سعيد
قد طال المدى بانتظار شذاكِ
وأنت العنيدة في الهوى لن أعيد
كم من لحظة مرت وأنا ساهرٌ
في لجّ الظلام أهازج البعيد
قمراً يناورني عساي أمور
ولكن أضغاثي لم تعد تريد
كفاك لهواً ولعباً بأقداري
كفاك فإني اليوم سعيد
--- ◇بقلمي..
خالد مصطفى العبدالله
10/7/2019
تعليقات
إرسال تعليق