الشاعرة ام خليل الصالحي
لوعة الشوق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لوعني غيابك
والاشتياق على موانئ العيون
فقدتك بالأحلام
وعشقي لك على رموش العين
افتقد لمساتك ورديه
وقبلة شفاه الفجريه
التي تطفئ نار الصدر
على اجنحه الشوق الشريان
كنت أناجي الرحمن
أن ألقاك بذاك المكان
أضمك بالجفن والرموش
وفي قلبك أعيش
أسدل ستار الاشواق الفؤاد
وفرت أشرعة في بحور العاشقين
أتأمل وجودك بين الحاضرين
اسكرتني تقبلني على الجبين
وتعانق روح الفؤاد وتستكين
وتسدل شعرك على الوجه والخدين
والإبتسامة لأ تفارق الشفتين
يا عطر الورد ينتثر على الرافدين
احببتك بصدق وأمانة
وطريقي إليك يستحق المناله
دخلت قلبي الحنون دون إستئذان
والحياة لأ طعم ولا ألوان
انت من ترسم الحياة بألوان
وتأتي بالربيع بالضحكة وغمزة عين
لقد رويتي قلبي وأحسست بالأمان
ام خليل الصالحي
تعليقات
إرسال تعليق