الشاعر أحمد الصّيفيّ

لا تَذَرْنِي؟!
                       خاطرة        أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 30/10/2018
وَطني، عَشِقْتُ وَجْهَكَ المَسكونَ بالياسمين، ودروبَ البيادرِ الملأى بالقمحِ والحنين، أحبَبْتُ المَسافاتِ على وَجْهِ قصائدِكَ الّتي تروي أناشيدَ الصَّباحِ، انتظارَ السّنين.. مقهى ريفيٌّ وذاكرة، نرجسةٌ عابقةٌ، بحرٌ أزرقُ، وحصانٌ مَمْشوقُ الطَّلعةِ يَتَبَارَى مع الرِّيح.. يا وطني، لا تّذَرْنِي على الرَّصيفِ غريبًا وجَريح؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة