الشاعر محمد يوسف

*أحلام *

أيا قدري الحائر بأمري..
أمهلني بضعآ من ألأنفاس
لأمنحك شهقةً أخيرة
محملة بجثامين الأحلام
التي أغرقتها سفن الضياع
إختنقت في بحور الصمت
قُتِلتْ في عتمة الشقاء
قبل أن تتكحل بنور السماء..
كانت هناك تعيش بين الضلوع 
ترعرعت في أحضان القلب
كطفلة مدللةٍ تحبو نحو الحياة،
إزداد حجمها في خيالي
إلى أن أصبحت عروسآ
تنتظر ثوبها الأبيض
كما تنتظر الفتاة العذراء
لتزف لعالمها الخاص،
لكن أحلامي الوردية
أغتصبت في ليلة سواء..!

.. ف يا قدري الحائر ،
أمهلني بضعآ من فصلٍ
وخذ مني تنهيدة أخيرة
تحمل ثمار كل الفصول
مازالت مخزونة بين النياط
و لم يستطعمها القلب ابدآ
دعني أحررها واعتقها
مع جثامين الأحلام
عبر  نفسي الأخير
لربما يفوح منها عطرآ
ربيعيآ ينثر في الهواء
وتستنشقه شمس السماء
لتشرق يومآ ما على مولودٍ جديد
يحمل معه عطر الحرية!!!
"" "
بحبر أسود
أرسم القمر
... أمل..!!

4/7/2018
محمد يوسف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة